كتاب سنن النسائى للحافظ أبى عبد الرحمن النسائى بشرح الحافظ جلال الدين السيوطى المتوفى: 911 هـ، وحاشية الأمام السندى المتوفى: 1138 هـ، وقد وضعه الحافظ السيوطى كتعليق على كتاب سنن النسائى والذى صنف قبل 600 سنة من تعليقه، وحيث أن شرط النسائى وأبو داوود أنهم خرَّجوا إلى جانب أحاديث الصحيحين الأحاديث الصحيحة التى تركها البخارى ومسلم من طريق دون طريق أخراجهما، وأحاديث أخرجاها من غير قطع بصحتها لأنه رواها قوم واحتجوا بها فوضعوها وبينوا رأيهم فيها، فأخرجا كل ما لم يُجْمَع على تَرْكِه، وذلك أن كل طبقة من نقاد الرجال لا تخلو من متشدد ومتوسط، فإذا لم يجمعا على ترك الرجل لم يتركه، ولم يكن شرط النسائى سهلا بل قيل عنه أنه أشد من شرط الشيخان حيث أنه تجنب جماعة من رجال الصحيحين، ويقول النسائى أنه استخار الله فى الرواية عن شيوخ كان فى قلبه منهم بعض شيئ فوقعت الخيرة على تركهم فنزل فى جملة من الحديث كان يعلو فيها عنهم، ولذلك فلم يحدث بحديث من ابن لهيعة ومن قتيبة، وقال أبو الحسن المعافرى: إذا نظرت إلى ما يخرجه اهل الحديث فما أخرجه النسائى أقرب إلى الصحة، وفى الجملة فكتاب السنن للنسائى أقل الكتب بعد الصحيحين حديثا ضعيفا ورجلا مجروحا، وإن كان أبرع كتب السنن تصنيفا وترصيفا وجامع بين طريقى البخارى ومسلم مع حظ كثير من بيان العلل، وقد أجمع علماء المشرق والمغرب على صحته ضمن الكتب الستة، والإمام السيوطى قد شرح وعلق على كل ابواب وأحاديث السنن.

وقد قام المحقق بتخريج أحاديث السنن وأحاديث الحافظ السيوطى.

 
   
 

alnesa'ee.part1.rar

 
 

alnesa'ee.part2.rar

 
 

alnesa'ee.part3.rar